لم يسبقه إليها هاشمي ولا قرشي ( 1 ) .
وكان إبراهيم بن مالك الأشتر ( 2 ) مشاركا له في هذه البلوى ،
ومصدقا على الدعوى ، ولم يك إبراهيم شاكا في دينه ، ولا ضالا في
اعتقاده ويقينه ، والحكم فيهما ( 3 ) واحد ، وأنا أشرح بوار الفجار على
يد المختار ، معتمدا قانون الاختصار ، وسميته : ( ذوب النضار في
شرح الثأر ) ، وقد وضعته على أربع مراتب ، والله الموفق للصواب ،
المكافئ ( 4 ) يوم الحساب .
* * *
هامش
( 1 ) لفظ ( ولا قرشي ) ليس في ( ب ) و ( ع ) .
( 2 ) إبراهيم بن مالك الأشتر بن الحارث النخعي - نسبة إلى النخع قبيلة باليمن
من مذحج - قائد شجاع ، قتل مع مصعب بن الزبير - كما سيأتي - وذلك في
سنة ( 71 ) أو ( 72 ) . ( سير أعلام النبلاء : 4 / 35 ، البداية والنهاية : 8 / 323 ،
الاعلام : 1 / 58 ) .
وقال في مراقد المعارف : 1 / 37 : مرقده في ( مسكن ) على نهر دجيل عند
دير الجاثليق ، واليوم قبره في الصحراء عامر قديم البناء على مرتفع من
الأرض .
( 3 ) في ( ف ) : بينهما .
( 4 ) في ( ف ) : الكافي .