لفصل القضاء . وفي " الصحيحين " من حديث ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : في هذه الآية :
" يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه " . وقال كعب : يقفون ثلاثمائة عام . قال مقاتل :
[ وذلك ] إذا أخرجوا من قبورهم .
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( 7 ) وما أدراك ما سجين ( 8 ) كتاب مرقوم ( 9 ) ويل
يومئذ للمكذبين ( 10 ) الذين يكذبون بيوم الدين ( 11 ) وما يكذب به إلا كل معتد
أثيم ( 12 ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( 13 ) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون ( 14 ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( 15 ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( 16 )
ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( 17 ) كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( 18 ) وما
أدراك ما عليون ( 19 ) كتاب مرقوم ( 20 ) يشهده المقربون ( 21 ) إن الأبرار لفي نعيم ( 22 ) على
الأرائك ينظرون ( 23 ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( 24 ) يسقون من رحيق مختوم ( 25 )
ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( 26 ) ومزاجه من تسنيم ( 27 ) عينا
يشرب بها المقربون ( 28 )
قوله [ عز وجل ] : ( كلا ) ردع وزجر ، أي : ليس الأمر على ما هم عليه ، فليرتدعوا . وهاهنا تم
الكلام عند كثير من العلماء . وكان أبو حاتم يقول : " كلا " ابتداء يتصل بما بعده على معنى " حقا "
( إن كتاب الفجار ) قال مقاتل : إن كتاب أعمالهم ( لفي سجين ) وفيها أربعة أقوال :