تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح زيارة عاشوراء — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

قَالَ : فَدَعَا صَفْوَانُ بِالزِّيَارَةِ الَّتِي رَوَاهَا ( 1 ) ( عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ ) ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ رَاسِ امِيرِ المُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) ، وَوَدَّعَ فِي دُبُرِهِمَا ( 2 ) امِيرَ المُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) وَأوْمَى الَى الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) بِالتَّسْلِيمِ ( 3 ) مُنْصَرِفا بِوَجْهِهِ ( 4 ) نَحْوَهُ ، وَوَدَّعَ وَكَانَ فِيمَا دَعَاهُ فِي دُبُرِهَا : يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، يَا كَاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، [ و ] ( 5 ) يَا مَنْ هُوَ اقْرَبُ الَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، وَيَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، وَيَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأعْلَى وَبِالْأفُقِ الْمُبِينِ ، وَيَا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَيَا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَيَا مَنْ لَا تَخْفَى ( 6 ) عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، وَيَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأصْوَاتُ ، وَيَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْحَاجَاتُ ، وَيَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ الْحَاحُ الْمُلِحِّينَ ، يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ ، وَيَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ ، وَيَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَانٍ ، يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ ، يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ ، يَا مُعْطِيَ السُّؤَالَاتِ ( 7 ) ، يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ ، يَا كَافِيَ الْمُهِمَّاتِ ، يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ

هامش
( 1 ) في نسخة من مصباح الزائر : « زار بها » ، وفي أخرى : « زارها » .
( 2 ) في نسخة من مصباح المتهجد « دبرها » .
( 3 ) في مصباح المتهجد ومصباح الزائر والبحار : « بالسلام » .
( 4 ) في مصباح المتهجد « وجهه » .
( 5 ) من مصباح المتهجد .
( 6 ) في مصباح المتهجد : « يخفى » .
( 7 ) في نسخة من مصباح المتهجد « السؤلات » .