وَصاحِبُوهَا بِقَرِيْنَةِ مَا يَأتِي مِنْ قَولِه « لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ » .
ويُفهمُ مِن قَولِه « وَعَلَى جَمِيعِ اهْلِ الْاسْلامِ » انَّ مَن لَم يَتحزَّن بِمُصيبتِهِ وَلَم يتألَّمْ كالنَّواصِب وأشْبَاهِهم ، فَهو خَارجٌ عنِ الاسلام .
شرح زيارة عاشوراء — صفحة 107
مساهمون: الفاضل المازندراني
ص١٠٧