أبو إسحاق الصابى :
والعمر مثل الكاس ير
سب في أواخرها القذى
أبو الفضل الميكالى :
أمتع شبابك من لهو ومن طرب
ولا تصخ لملام سمع مكترث
فخير عمر الفتى ريعان جدّته
والعمر من فضة والشيب من خبث
[ بعض ما قالوه في الخضاب ]
في ذكر الخضاب : الخضاب أحد الشبابين عبدان الأصبهاني :
في مشيبى شماتة لعداتى
وهو ناع منغّص لي حياتي
ويعيب الخضاب قوم ، وفيه
لي أنس إلى حضور وفاتي
لا ومن يعلم السرائر إني
ما تطلبت خلَّة الغانيات « 1 »
إنما رمت أن يغيّب عنى
ما ترينيه كلّ يوم مراتى
وهو ناع إلىّ نفسي ، ومن ذا
سرّه أن يرى وجوه النّعاة ؟
ابن المعتز :
رأت شيبة قد كنت أغفلت قصّها
ولم تتعهّدها أكفّ الخواضب
فقالت : أشيب ما أرى ؟ قلت : شامة
فقالت : لقد شانتك عند الحبائب
الأمير أبو الفضل الميكالى :
قد أبى لي خضاب شيبى فؤاد
فيه وجد بكتم سرى ولوع « 2 »
خاف أن يحدث الخضاب نصولا
ونصول الخضاب شئ بديع
وقالوا : الخضاب من شهود الزور ، والخضاب حداد المشيب ، [ إن خضب الشعر ] فكيف يخضب الكبر . الخضاب كفن الشيب .
هامش
« 1 » في نسخة « ما تطلبت حلية الغانيات » والخلة بضم الخاء - الخصلة ( م )
« 2 » في نسخة « مراد حدثتني بكتم سرى » ( م )