العتبى : الشيب مجمع الأمراض . العتابي : الشيب نذير المنيّة . محمود الوراق : الشيب أحد الميتتين . ابن المعتز : الشيب أول مواعد الفناء . وقال : عظَّم الكبير فإنه عرف اللَّه قبلك ، وارحم الصغير فإنه أغرّ بالدنيا منك . غيره : الشبب قناع الموت .
الشيب غمام قطره الغموم . الشيب قذى عين الشباب .
نظر سليمان بن وهب في المرآة فرأى الشيب ، فقال : عيب لا عدمناه ! وقيل لأبى العيناء : كيف أصبحت ؟ فقال : في داء يتمناه الناس ! ابن المعتز :
أنكرت شرّ مشيبى وولَّت
بدموع في الرداء سجوم
اعذرى يا شرّ شيبى بهمّ
إنّ شيب الرأس نور الهموم
مسلم بن الوليد :
الشّيب كره ، وكره أن أفارقه
أعجب لشئ على البغضاء مودود
يمضى الشباب فيأتي بعده بدل
والشيب يذهب مفقودا بمفقود
وقال آخر :
لو أنّ عمر الفتى حساب
كان له شيبه فذلك « 1 »
وقال بعضهم :
ولى صاحب ما كنت أهوى اقترابه
فلمّا التقينا كان أكرم صاحب
عزيز علينا أن يفارق بعد ما
تمنّيت دهرا أن يكون مجانبى
يعنى الشيب ، يقول : لم أكن أشتهي اقترابه ، فلمّا حل كان أكرم صاحب ، عزيز علىّ مجانبته ؛ لأنه لا يجانب إلَّا بالموت .
هامش
« 1 » الفذالك : جمع فذلكة ، وهى جملة الحساب ، ووقع في نسخة « كان له شيبه عذابا » ( م )