ورام شتمى ظلما
سكتّ عن نصف شتمه
وقال :
لو قيل لي خذ أمانا
من حادث الأزمان
لما أخذت أمانا
إلَّا من الإخوان
وقال :
رضيت بما قسم اللَّه لي
وفوّضت أمرى إلى خالقي
كما أحسن اللَّه فيما مضى
كذلك يحسن فيما بقي
وقال :
لو كنت منتفعا بعل
مك مع مواصلة الكبائر
ما ضرّ شرب السمّ واع
لم أن شرب السم ضائر
وقال :
إذا القوت تأتّى ل
ك والصحة والأمن
وأصبحت أخا حزن
فلا فارقك الحزن
ورأيت له في أكثر النسخ - على أنّ أكثر الناس يرويه لإبراهيم بن المهدى ، وهو الصحيح - :
لولا الحياء وأنني مشهور
والعيب يعلق بالكبير كبير
لحللت منزلنا الذي نحتلَّه
ولكان منزلنا هو المهجور « 1 »
وهذا كقول الصاحب أبى القاسم :
[ دعتني عيناك نحو الصبا
دعاء يكرر في كل ساعة
فلولا وحقك عذر المشيب
لقلت لعينيك سمعا وطاعة
هامش
« 1 » هذا وجه ضعيف في العربية ، وهو أن تجعل « هو المهجور » جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب خبر كان ، والفصيح أن تجعل « هو » ضمير فصل و « المهجور » بالنصب على أنه خبر كان ، نحو قوله تعالى : كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ .