مقدمة الطبعة الأولى
الحصري القيرواني ، أبو الحسن الحصري ، طرف من أخباره ، حياته الأدبية ، داليته ودالية شوقى ، أبو إسحاق الحصري : شعره ونثره ، طريقته في التأليف ، التعريف بزهر الآداب ، إغفال المجون ، تهذيب كتب المتقدمين ، رأى الدكتور طه حسين ، تهذيب زهر الآداب ، تفصيله وضبطه وشرحه ، قيمته الأدبية .
الحصري ، القيراونى
الحصري - بضم الحاء المهملة ، وسكون الصاد المهملة وبعدها راء مهملة - نسبة إلى الحصر أو بيعها ، كما ذكر ابن خلكان - والقيروانى : نسبة إلى مدينة القيروان .
ويعرف تاريخ الآداب رجلين بهذا الاسم ، أولهما :
أبو الحسن الحصري
وأبو الحسن هذا هو : علي بن عبد الغنى ، الفهري ، المقرئ ، الضرير ، القيرواني ، وقد كان - كما ذكر ابن بسّام في الذخيرة - بحر براعة ، ورأس صناعة ، وزعيم جماعة .
طرأ على الأندلس - كما قال ابن بسام أيضا - في منتصف المائة الخامسة من الهجرة ، بعد خراب وطنه من القيروان ، والأدب بأفق الأندلس يومئذ نافق السّوق ، معمور الطريق ، فتهاداه ملوك الطَّوائف تهادى الرياض بالنسيم ، وتنافسوا فيه تنافس الديار بالأنس المقيم .
ولكنه ، فيما نقل ، لم يطمئن هناك ، فاحتمل على مضض بين زمانه ،