Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 305

Contributors:

P.305
في الناس وعلما وصرت تابعا لهؤلاء المرجئة قال فقال لي أنى أكون تابعا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا معاذ بن معاذ عن بن عون وذكر حماد بن أبي سليمان فقال كان من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث يعنى في الارجاء حدثنا أحمد بن محمود الهروي قال حدثنا محمد بن زيد الضرير قال سمعت النضر بن شميل يقول قال بن عون عجبا لحماد يذهب فيشي بذر إلى إبراهيم ثم يدخل في الارجاء وما كلم بن عون حمادا من رأسه كلمة بعد ما أظهر قلت ما أظهر قال الارجاء لقيه في الطريق فاعرض عنه على مودة كانت بينهما معرفة قالوا متى كانت قال ليالي إبراهيم حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا محمد بن ذكوان قال أبى هذا حال ولد حماد بن زيد قال ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن النبي عليه السلام أعتق اثنين وأبقى أربعة أقرع بينهم فقال حماد هذا رأى الشيخ يعنى الشيطان قال محمد بن ذكوان فقلت له إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق فقال ما أردت إلى هذا قلت أنت ما أردت إلى هذا قال أبى كان حماد تصيبه الموتة حدثنا أحمد بن أصرم المزني قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال كان حماد بن أبي سليمان يصرم وإذا أفاق توضأ حدثنا محمد بن أيوب قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال حدثنا جرير عن المغيرة قال كان حماد يصيبه المس فإذا أصابه شئ من ذلك ثم ذهب عنه عاد إلى الموضع الذي كان فيه