Skip to main content

ضعفاء العقيلي — Page 304

Contributors:

P.304
وقال إسرائيل لم يكن يمنعني منه إلا فرقا من أبي إسحاق وأصحابنا حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن داود الحداني قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا أبي يونس بن أبي إسحاق قال قال لي أبى أبو إسحاق يا بني أول من تكلم بالارجاء بالكوفة ذر الهمذاني وحماد بن أبي سليمان فقال جاءا إلى جدك أبي إسحاق فسألاه فقال هذا أمر لا أعرفه ولم أدرك الناس عليه حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا عمران بن أبان قال سمعت شريكا يقول لما أحدث حماد ما أحدث قال إبراهيم لا يدخل علي حماد حدثنا أحمد بن محمود الهروي قال حدثنا محمد بن المغيرة البلخي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني قال لما مات إبراهيم اجتمع خمسة من أهل الكوفة فيهم عمر بن قيس الماصر وأبو حنيفة فجمعوا أربعين ألف درهم وجاؤوا إلى الحكم بن عتيبة فقالوا أنا قد جمعنا أربعين ألف درهم نأتيك بها وتكون رئيسنا في الارجاء فأبى عليهما الحكم فأتوا حماد بن أبي سليمان فقالوا له فأجابهم وأخذ الأربعين ألف درهم حدثنا محمد بن عمرو بن عبدوس بن كامل قال حدثنا أبو عامر عبد الله بن مراد الأشعري قال حدثنا زياد بن الحسن قال سمعت أبي يذكر عن حماد قال مر سلمة بن كهيل على حماد وعنده أصحابه فقال له سلمة كنت فينا رأسا فصرت في هؤلاء ذنبا قال والله لان أكون ذنبا في الخير خير من أن أكون رأسا في الشر حدثنا سعيد بن حاتم بن منصور قال حدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا بن بشير قال حدثنا عبد الرزاق قال قال لي معمر قال لي حماد من علماء البصرة فعددت له رجالا ولم أذكر عبد الكريم أبا أمية فالتفت إلى أصحابه فقال لا تعجبون فإنه سكت عن أعلمهم عن عبد الكريم أبى أمية قال فقلت له يعنى حمادا كنت رأسا