ورجاله موثقون . وعن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم
الجمعة براءة وهو قائم يذكر بأيام الله - قلت رواه ابن ماجة خلا قوله براءة - رواه
عبد الله بن أحمد من زياداته ورجاله رجال الصحيح . وعن علي أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يقرأ على المنبر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد . رواه الطبراني
في الأوسط وقال تفرد به إسحاق بن زريق قلت ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله
موثقون . وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقرأ في خطبته آخر
الزمر فتحرك المنبر مرتين . رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي بحر البكراوي
عن عباد بن ميسرة المنقري وكلاهما ضعيف إلا أن أحمد قال في أبي بحر لا بأس به .
{ باب قصر الخطبة }
عن عبد الله يعني ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قصر الخطبة
وطول الصلاة مئنة ( 1 ) من فقه الرجل فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة فان من البيان
سحرا وانه سيأتي بعدكم قوم يطيلون الخطب ويقصرون الصلاة . رواه البزار وروى
الطبراني بعضه موقوفا في الكبير ورجال الموقوف ثقات ، وفي رجال البزار
قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس . وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا بعث أميرا قال اقصر الخطبة وأقلل الكلام فان من الكلام سحرا . رواه
الطبراني في الكبير من رواية جميع بن ثوب وهو متروك . وعن عبد الله بن مسعود
قال إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة
وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه - فذكر الحديث . رواه الطبراني
في الكبير ورجاله ثقات .
{ باب الاستغفار للمؤمنين يوم الجمعة }
عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كل جمعة . رواه البزار والطبراني في الكبير وقال
هامش
( 1 ) أي أن ذلك مما يعرف به فقه الرجل . وكل شئ دل على شئ فهو مئنة
له كالمخلقة والمجدرة ، وحقيقتها أنها مفعلة من " إن " التي للتحقيق والتوكيد .