تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة البيان في أحكام القرآن — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
* ( كتاب ) * * ( المواريث ) * وفيه آيات : الأولى : ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم الآية ( 1 ) . إشارة إلى توريث الورثة إجمالا فكأنه يريد بالموالي الورثة ، وبالذين : ضامن الجريرة على الاحتمال ، وقيل غير ذلك الله يعلم . الثانية : وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا ( 2 ) . يجوز أن يكون من المؤمنين والمهاجرين بيانا لأولي الأرحام ، أي الأقرباء من هؤلاء بعضهم أولى بأن يرث بعضا من الأجانب بل من بعض الأقارب أيضا ويجوز أن يكون " من " لابتداء الغاية أي أولوا الأرحام القرابة أولى بالميراث من المؤمنين بحق الولاية في الدين ، ومن المهاجرين بحق الهجرة كذا قيل ، والظاهر أنها صلة " أولى " ومعنى الاستثناء أن أولي الأرحام أولى إلا أن يفعلوا وصية فالموصي له أولى . ففيها دلالة على كون الوصية أولى من الإرث ، وتقديمها على الإرث ، وليس فيها دلالة على عدم الوصية للوارث وهو ظاهر ، ويحتمل أن يكون " إلا أن تفعلوا " يشمل المنجزات أيضا ، فيدل على كونها مقدمة على الإرث ، وكونها من الأصل
هامش
( 1 ) النساء : 33 . ( 2 ) الأحزاب : 6 .
زبدة البيان في أحكام القرآن — صفحة 644 | محمد الباقر البهبودي / المحقق الأردبيلي