وكتاب " الفروق " وعمل طبقات للأصحاب .
وحدث . روى عنه إسماعيل بن الخباز في مشيخته .
وتوفي في ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة ، ودفن بسفح قاسيون . رحمه الله تعالى .
عبد الله بن عبد الولي بن جبارة بن عبد الولي المقدسي ، ثم الصالحي ، تقي الدين أبو محمد : قاله الذهبي : إمام مفت ، مدرس صالح ، عارف بالمذهب ، متبحر في الفرائض ، والجبر والمقابلة ، كبير السن .
توفي في العشر الأوسط من ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة بجبل قاسيون .
رحمه اللّه تعالى .
وممن عدم في هذه السنة من أصحابنا : الفقيه سيف الدين : - أبو بكر بن الشهاب أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم النابلسي : لما انجفل من التتار بأهله عند دخولهم الشام . وكان مولد سنة سبعين وستمائة أو بعدها .
روى عنه الذهبي في معجمه ، وقال : كان فقيهاً ، مناظراً صالحاً ، يتوسوس في الماء .
سمع بمصر من جماعة ، وتفقه على ابن حمدان .
وسمع بدمشق بعد الثمانين . وسمع معنا كثيراً . وكان مطبوعاً .
وقال أيضاً عنه : كتب الطباق ، ودار على الشيوخ . وكان عارفاً بالمذهب ، مناظراً ذكياً ، حسن المذاكر .
وقتل فيها الشيخ : -
أبو الحسن علي بن الشيخ شمس الدين بن عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي ، قتله التتر على مرحلتين من البيرة .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 343
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٣٤٣