سمع من موسى بن عبد القادر ، وابن الزبيدي : والشيخ موفق الدين وغيرهم .
وتفقه علي التقي بن العز ، ومهر في المذهب ، وعني بالسنة . وجمع فيها . وناظر الخصوم وكفَّرَهم . وكان صاحب جرأة ، وتحرق على الأشعرية ، فرموه بالتجسيم .
قال الذهبي : ورأيت له مصنفاً في الصفات . فلم أرَ به بأساً . قال : وكان منابذاً للحنابلة . وفيه شراسة أخلاق ، مع صلاح ودين يابس .
توفي في ثامن شعبان سنة تسع وسبعين وستمائة عن نيف وسبعين سنة رحمه الله .
قلت : حدثنا عنه ابن الخباز ، وعن إسحاق بن الشقراوي المتقدم ذكره .
أخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصاري أخبرنا عبد الساتر بن عبد الحميد ، وإسحاق بن إبراهيم قالا : حدثنا الحسين بن الزبيدي أنبأنا أبو الوقت أنبأنا الداودي أخبرتا الحموي أخبرنا الفربري حدثنا البخاري قال : حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال : " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب .
وفي حادي عشرين رمضان سنة تسع وسبعين أيضاً : توفي الفقيه شمس الدين أبو عبد اللّه : - محمد بن داود بن إلياس البعلي الحنبلي ، ودفن بظاهر بعلبك : ولد سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .
وسمع من الشيخ موفق الدين ، وابن المنى ، وطائفة ، وخدم الشيخ الفقيه اليونيني مدة .
قال القطب ابن اليونيني : سمع من حنبل ، والكندي ، وابن الزبيدي ، ورحل إلى البلاد للسماع ، وخدم والدي مدة ، وقرأ عليه القرآن ، واشتغل عليه ، وحفظ " المقنع " وعرف الفرائض .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 299
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٩٩