العيد بقوص ، أنشدني عز الدين عبد الرزاق الرسعني لنفسه :
وكنت أظن في مصر بحاراً * إذا ما جئتها أجد الورودا
فما ألفيتها إلا سرابا * فحينئذ تيممت الصعيدا
قال شيخنا صفي الدين عبد المؤمن : توفي بسنجار في رجب بخط أبي العلاء الفرضي .
وقال ابن الفوطي : في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ستين وستمائة .
وذكر الذهبي وغيره : أنه توفي ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة .
وقيل : في ثامن عشر ربيع الآخر منها بسنجار .
عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحمى بن هبة الله بن مواهب الأنصاري الأنباري ، ثم الدمشقي ، الفقيه جمال الدين ، أبو محمد ، وأبو القاسم : سمع من أبي اليمن الكندي ، وأبي القاسم بن الحرستاني ، وداود بن ملاعب ، وعبد الجليل بن مندويه ، والحافظ عبد القادر الرهاوي .
وتفقه على الشيخ موفق الدين ، وبرع وأفتى ، وحدث . وسمع منه جماعة . وكان يسكن بالمنارة الغربية من جامع دمشق .
قال أبو شامة : وكان يصلي في الجامع بالمتأخرين صلاة الصبح ، فيطيل بهم إطالة مفرطة ، خارجاً عن المعتاد بكثير إلى أن تكاد تطلع الشمس وهو في تطويله ، لا يتركه كل يوم . رحمه الله .
توفي ليلة سلخ ربيع الآخر سنة إحدى وستين وستمائة . ودفن بسفح قاسيون رحمه اللّه تعالى .
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، المحدث الفاضل ، عز الدين ، أبو محمد وأبو القاسم وأبو الفرج ، ابن الحافظ عز الدين أبي الفتح ، ابن الحافظ الكبير أبي محمد .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 276
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٧٦