الحكم مجلساً واحداً وحكم ، ثم عزل نفسه ونهض إلى مدرستهم بباب الأزج . ونم يعد إلى ذلك تنزهاً عن القضاء وتورعاً .
وحدث : وسمع منه الحافظ الدمياطي ، وذكره في معجمه . وذكر ابن الدواليبي : أنه سمع عليه .
توفي ليلة الاثنين ثاني عشر شوال سنة ست وخمسين وستمائة ببغداد . ودفن إلى جنب جده الشيخ عبد القادر بمدرسته رحمه الله . وكانت وفاته بعد انقضاء الواقعة .
وقد روى الدمياطي أيضاً في المعجم عن أخيه يحيى بن نصر بن عبد الرزاق الفقيه الواعظ عن أحمد بن صرما ، ولم يذكر وفاته .
عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر ، المقدسي النابلسي ، الفقيه المحدث ، جمال الدين أبو الفرج : و ! د يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين وخمسمائة .
وسمع بالقدس من أبي عبد اللّه بق البناء ، وحدث بنابلس .
قال الشريف عز الدين : كان له سعة ، وفيه فضل .
توفي في ذي القعدة سنة ست ، وخمسين وستمائة بنابلس . رحمه اللّه تعالى .
أنبأني البرزالي - ونقلته من خطه - قال : أنبأني الإِمام العالم جمال الدين عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة ، وأنشدني لنفسه :
يا طالباً علم خير العلم مجتهداً * علم الحديث تحوز اليمن والرشدا
ما في العلوم له مثل يماثله * فاطلبه مقتصداً ، تسعد به أبدا
فالفقه يبنى عليه ، حيث كان إذ * الأحكام مأخذها منه إذا وجدا
وكيف لا ؟ وهو لولاه لما اتضحت * سبل الرشاد ، ولا بان الزمان هدى
وأهله خير أهل العلم قاطبة * فكن محباً لهم كيما تفوز غدا
ترى سواهم إذا جاء الحديث لما * قالوه متبعاً ما تبسطن يدا
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 266
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٦٦