وكان شيخاً فاضلاً ، وأديباً حسن النظم والنثر ، من المعروفين بالفضل والأدب والكتابة والدين والصلاح ونظم القريض ، وحسن الخط وحسن الخصال ، ولطف المقال وطال عمره . ووزر للملك الصالح إسماعيل مدة .
حدث بدمشق وحلب . كتب عنه ابن الحاجب ، فقال : سألت الحافظ بن عبد الواحد عنه ؟ فقال : عالم دين . روى عنه جماعة ، منهم ابنه يحمى بن محمد بن سعد ، وسليمان بن حمزة ، والدمياطي . قاله ابن شاكر .
وتوفى في ثاني شوال سنة خمسين وستمائة بسفح قاسيون . ودفن من الغد .
وتوفى أخوه أبو العباس أحمد في نصف ذي القعدة من السنة . روى عن الخشوعي وابن طبرزد .
علي بن عبد الرحمن البغدادي ، البابصري الفقيه ، أبو الحسن بن أبي الفرج . ويلقب موفق الدين : سمع مع أبيه من أبي العباس أحمد بن أبي الفتح بن صرما ، وأبي بكر زيد بن يحيى بن هبة الله البيع ؛ وتفقه في المذهب . وكان معيداً لطائفة الحنابلة بالمدرسة المستنصرية .
توفي في شعبان سنة إحدى وخمسين وستمائة . ودفن بباب حرب .
ذكره الشريف عز الدين الحسيني الحافظ . وأظنه ابن البردوي الواعظ المتقدم ذكره .
عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الخضر بن محمد بن علي ابن تيمية الحراني الفقيه ، الإمام المقري المحدث المفسر ، الأصولي النحوي ، مجد الدين أبو البركات .
شيخ الإسلام وفقيه الوقت ، وأحد الأعلام ، ابن أخي الشيخ فخر الدين محمد بن أبي القاسم السابق ذكره : ولد سنة تسعين وخمسمائة - تقريباً - بحران .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 249
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٤٩