والنجم الشقراوي ، وإسماعيل بن الخباز ، والحسن بن الخلال ، والدشتي ، وأبو بكر بن عبد الدايم . وعيسى المطعم ، وخلق كثير .
توفى في يوم الاثنين ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة بسفح قاسيون .
ودفن به رحمه الله تعالى .
عبد الرحمن بن عمر بن بركات بن شُحانَة الحراني المحدث الحافظ المكثر ، سراج الدين ، أبو محمد ، أحد من عُني بعلم الحديث .
سمع بحران من الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وبدمشق من ابن الحرستاني ، وابن ملاعب وغيرهما . وبحلب من الافتخار الهاشمي ، وبالموصل من مسمار بن العويس ، وبمصر من جماعة من أصحاب ابن رفاعة ، والسلفي .
ودخل بغداد سنة تسع عشرة وستمائة . فسمع بها من أصحاب الأرموي وطبقتهم . وكتب بخطه الكثير ، وحصل .
قال ابن نقطة : هو شاب ثقة ، حسن المذاكرة .
وقال الشريف أبو العباس : حصل كثيراً . وكتب بخطه . وكان أحد المشهورين بالطلب والتحصيل . وتوفي قبل بلوغ أمنيته .
وقال غيره : كان ممن له الرحلة الواسعة في الطلب . سمع من الجم الغفير . وسكن آخر عمره " ميافارقين " . وصار صاحب ثروة بعد الفقر .
وقال ابن حمدان الفقيه : كان يحفظ كثيراً من الأحاديث وغيرها . وسمع الكثير . سمعت بقراءته كثيراً . ولم أسمع منه شيئاً . وكانت له بنت عمياء تحفظ كثيراً ، إذا سئلت عن باب من العلم من الكتب الستة : ذكرت أكثره . وكانت في ذلك أعجوبة ، لم يبلغ أبو محمد رحمه الله أوان الرواية .
وقد أجاز لسليمان بن حمزة القاضي ، ولأبي نصر بن الشيرازي . وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة بميافارقين . رحمه الله و " شحانة " بضم الشين وفتح الحاء المهملة الخفيفة . وبعد الألف نون .
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 240
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٤٠