ذكره ابن السمعاني أيضًا ، وقال : كان من فقهاء الحنابلة ، يسكن المأمونية .
سمع أبا نصر الزينبي . وحدث بشيء يسير . سمع منه ، أفاد الطلبة ، كتب لي الإجازة .
وتوفي في نصف رمضان سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وصلى عليه بجامع المنصور . ودفن بباب حرب .
وقال ابن نقطة : حدث عنه أبو القاسم بن عساكر .
وقيد ابن نقطة " خذاداذ " بدال مهملة بين ذالين معجمتين .
سالم بن عبد الله بن عبد الملك الشيباني الفقيه الزاهد ، أبو الفتح : صحب أبا بكر الدينوري ، وسمع من الشريف أبي العز بن المختار ، وأبي الغنائم النرسي ، وغيرهما . وحدث باليسير .
سمع منه الشريف أبو الحسن الزيدي ، وإبراهيم بن الشعار ، وأبو الفضل بن شافع ، وقال عنه : كان فقيهًا زاهدًا مخمولاً ، ذكره عند أبناء الدنيا ، رفيعًا عند الله ، وصالح عباده ، وقال صدقة بن الحسين : كان فقيهًا متزهدًا .
توفي ليلة الأربعاء سابع شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . ودفن بباب حرب . رحمه اللّه تعالى .
أحمد بن معالي بن بركة الحربي : تفقه على أبي الخطاب الكلوذاني ، وبرع في النظر .
ذكره ابن الجوزي في عدة مواضع من كتبه ، كالطبقات والتاريخ ، وقال : كان له فهم حسن ، وفطنة في المناظرة .
قال : وسمعت درسه مدة ، وكان قد انتقل إلى مذهب الشافعي ، ثم عاد إلى مذهب أحمد ، ووعظ .
وقال صدقة بن الحسين : كان شيخًا كبيرًا قد نيف على الثمانين ، فقيهًا مناظرًا
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 232
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٣٢