مملوة بأبكار أفكاره فجزأه وفرقه بين طلبته فكتبوا النسخة كلها
في ليلة واحدة ثم أرسلها له غدا وضمها إلى حواشيه كذا
ذكر عرب زاده في هوامش الشقائق وعلق المولى على ابن
أمر الله المعروف بابن الحنائي على هذه الحاشية بتمامها تعليقة
وتوفى سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة وكتب المولى احمد ابن
سليمان بن كمال حواشي على شرح المواقف وتوفى سنة 940 أربعين
وتسعمائة والمولى علاء الدين على الطوسي وهو مختصر لكنه مشتمل
على تصرفات ( أبحاث ) كثيرة والمولى إسماعيل المعروف بقرة
كمال المتوفى سنة . . أولها نحمدك اللهم يا مفتح الأبواب الخ ذكر
فيها انه علقها في أيام دولة السلطان بايزيد في إحدى المدارس الثمان وسماه
بتاريخه تكملات أدب والمولى مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه
زاده المتوفى سنة 893 ثلاث وتسعين وثمانمائة له ( تعليقة ) أولها
أحسن ما يفتتح به الكلام كتبها لما امره السلطان بايزيد خان حين كان
مفتيا ببروسه وقد اختلت رجلاه ويده اليمنى وكان يكتب بيده اليسرى
وذكر في الشقائق انه اعتذر أولا وقال إن كلامي على شرح
المواقف اخذه المولى حسن چلبي وادرجه في حاشيته وان لي
مسودة على التلويح ان أمر السلطان أبيضها ولما امره ثانيا كتبه
وكانوا يضعون له شرح المواقف فوق الوسادة وينظر فيه ولا
يقدران ينظر في كتاب آخر فبلغ إلى أثناء مباحث الوجود
فمات فبقيت مسودة ثم أخرجها إلى البياض مولانا بهاء الدين
من تلامذته فلما أتم تبييضها مات هو أيضا ومن غرائب الاتفاقيات
انه وقع آخر كلمة من تلك الحواشي كلمة لا يتم المقصود والمطلوب
وكتب المولى لطف الله بن حسن التوقاتي على أوائله المقتول سنة 900
تسعمائة والمولى قاسم الكرمياني [ 1 ] المعروف بعذارى على
الإلهيات توفى سنة 901 أورد فيها لطائف وتحقيقات يتعجب
منها النظار وعلى أوائل شرح المواقف تعليقة لابن المؤيد أولها
سبحانك اللهم يامن أفاض على نوع الانسان أنواع العلوم الخ
والمولى محمد شاه بن علي الفناري المتوفى سنة 929 تسع وعشرين
وتسعمائة والمولى محمد بن أحمد حافظ عجم كتب على بعض مواضع
من شرح المواقف وتوفى سنة 957 سبع وخمسين وتسعمائة
والمولى محيي الدين محمد ابن الخطيب كتب على أوائله وتوفى سنة
901 إحدى وتسعمائة والشيخ غرس الدين ( احمد ) بن إبراهيم
كتب على فلكياته وتوفى سنة ( 971 إحدى وسبعين وتسعمائة )
والمولى سيدي على العجمي المتوفى سنة 860 ستين وثمانمائة والمولى
هامش
. Bu isim basmalarda ur udulmustur [ 1 ]