والمشهور ، علم بيان الموصول لفظا والمفصول معنى ، علم الإمالة
والفتح ، علم الادغام والاظهار والاخفاء والاقلاب علم المد
والقصر ، علم تخفيف الهمزة ، علم كيفية تحمل القرآن ،
علم آداب تلاوته وتاليه ، علم جواز الاقتباس ، علم غريب القرآن ،
علم ما وقع فيه بغير لغة الحجاز ، علم ما وقع فيه من غير لغة
العرب ، علم الوجوه والنظائر ، علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها
المفسر ، علم المحكم والمتشابه ، علم مقدم القرآن ومؤخره ، علم عام
القرآن وخاصه ، علم ناسخ القرآن ومنسوخه ، علم مشكل القرآن ،
علم مطلق القرآن ومقيده ، علم منطوق القرآن ومفهومه ، علم وجوه
مخاطباته ، علم حقيقة ألفاظ القرآن ومجازها ، علم تشبيه القرآن
واستعاراته ، علم كنايات القرآن وتعريضاته ، علم الحصر والاختصاص ،
علم الايجاز والاطناب ، علم الخبر والانشاء ، علم بدائع القرآن ، علم فواصل
الاى ، علم خواتم السور ، علم مناسبة الآيات والسور ، علم الآيات
المتشابهات ، علم اعجاز القرآن ، علم العلوم المستنبطة من القرآن ، علم
أقسام القرآن ، علم جدل القرآن ، علم ما وقع في القرآن من الأسماء
والكنى والألقاب ، علم مبهمات القرآن ، علم فضائل القرآن ،
علم أفضل القرآن وفاضله ، علم مفردات القرآن ، علم خواص
القرآن ، علم مرسوم الخط وآداب كتابته ، علم تفسيره وتأويله
وبيان شرفه ، علم شروط المفسر وآدابه ، علم غرائب التفسير ، علم
طبقات المفسرين ، علم خواص الحروف ، علم الخواص الروحانية من
الاوفاق ، علم التصريف بالحروف والأسماء ، علم الحروف النوارنية
والظلمانية ، علم التصريف بالاسم الأعظم ، علم الكسر والبسط . علم
الزايرجه ، علم الجفر والجامعة ، علم دفع مطاعن القرآن .
وجعل من فروع الحديث علم المواعظ ، علم الأدعية ،
علم الآثار ، علم الزهد والورع ، علم صلاة الحاجات ، علم المغازي ،
وجعل من فروع أصول الفقه علم النظر ، علم المناظرة ،
علم الجدل .
وجعل من فروع الفقه علم الفرائض ، علم الشروط
والسجلات ، علم القضاء ، علم حكم الشرايع ، علم الفتاوى .
فيكون جميع ما ذكره من العلوم المتعلقة بطريق النظر ثلاثمائة
وخمسة علوم .
ثم إنه جعل الطرف الثاني من كتابه في بيان العلوم المتعلقة
بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم فلخص فيه كتاب الاحياء
للامام الغزالي ولم يذكر علم التصوف . فلله دره في الغوص على
بحار العلوم وابراز دررها .
فان قيل إنه قصد تكثير أنواع العلوم فأورد في فروعها
كشف الظنون — صفحة 17
مساهمون: مصطفى بن عبدالله چلپي ( حاجي خليفة )
ص١٧