الشر ، لم يحيدوا عما تهدف إليه الشريعة ولم يتجاوزوا الخط المشروع ولم يتعدوا
مقصود الرسالة النبوية وغاياتها .
فالأسباب لا يمكن إنكارها ، ولا يعقل تجاهلها ، ولا يتأتى جحودها ، لأنه
تعالى هو الذي خلق الأسباب والمسببات ورتب النتائج على المقدمات فمن تمسك
بالأسباب فقد تمسك بما أمر الله سبحانه .
خاتمة المطاف : آيتان على مائدة التفسير
في ظلال التوحيد — صفحة 640
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦٤٠