المسلمين وهو الحديث الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إني
تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا
بعدي أبدا ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 1 ) .
فهم حسب هذا الحديث أئمة الهدى ومثلهم مثل القرآن الكريم في إنقاذ البشرية
من تيه الجهالة وحيرة الضلالة وهدايتها إلى الحياة السعيدة .
وهم شارة الإيمان وعلامته كما في الحديث الصحيح المنقول في كتب
الفريقين : حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شأن سيدهم
وأولهم علي بن أبي طالب : " يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق "
( 2 ) .
وهم سلام الله عليهم سفن النجاة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم في حديث صحيح : " مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ،
ومن تخلف عنها غرق وهوى " ( 3 ) .
وهم الذين لا يصلى على النبي من دون الصلاة عليهم وإلا كانت صلاة بتراء
ناقصة ، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تصلوا علي الصلاة
البتراء " فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟
قال : تقولون : اللهم صل على محمد وتسكتون بل قولوا : اللهم صل
هامش
( 1 ) وقد جمع العلامة الشيخ قوام الوشنوي كل أسناد وصور هذا الحديث في رسالة مستقلة طبعتها
دار التقريب في القاهرة .
( 2 ) المستدرك للحاكم 3 : 151 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 3 : 151 .