ألجأته ، وأضافه إلى الشئ : ضمه إليه وأماله .
وتضيفته : نزلت به ضيفا وملت إليه ، وفلان يتضيف الناس :
إذا كان يتبعهم ليضيفوه ، بينما ضيفته تعني أنزلته منزلة
الأضياف ، أو أطعمته ، والتضييف : الإطعام .
أنشد ثعلب لأسماء بن خارجة الفزاري يصف الذئب :
ورأيت حقا أن أضيفه إذ رام سلمي واتقى حربي
استعار له التضييف ، وإنما يريد أنه أمنه وسالمه .
وأضفت الشئ : أملته . . قال امرؤ القيس :
فلما دخلنا أضفنا ظهورنا إلى كل حاري جديد مشطب
أي أسندنا ظهورنا .
واستضافه : طلب إليه الضيافة . والضيافة تدل على ميل
الشئ إلى الشئ ، وإضافة أحد إلى النفس والأهل والدار . أما
الضيف فهو من مال إليك نازلا بك ، وهو مصدر ، ولذلك
استوى فيه الواحد والجمع ، يقال : هذا ضيفي ، وهؤلاء ضيفي .
ويجمع على : أضياف وضيوف وضيفان . والمضيف أو
المضيف هو الذي يدعو الضيوف ويقريهم .
وخلاصة التحقيق في كلمة الضيافة يفهم أنها تنطوي على
أدب الضيافة — صفحة 10
مساهمون: جعفر البياتي
ص١٠