إسماعيل بن جعفر .
وأمّا المكّي : فهو عبد اللَّه بن كثير لا غير ، وهو قرأ على مجاهد ، وقرأ مجاهد على ابن عبّاس . وله ثلاث روايات رواية البزّي ، ورواية ابن فليح ، ورواية أبي الحسين القوّاس .
وإذا اجتمع أهل مكّة والمدينة قيل : حجازي .
وأمّا الكوفي :
فأوّلهم عاصم بن أبي النجود بهدلة ، فإنّه قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي ، وهو قرأ على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وله روايتان رواية حفص بن سليمان البزّاز ، ورواية أبي بكر بن عيّاش .
ثمّ حمزة بن حبيب الزيّات ، فقرأ على جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام . وله سبع روايات رواية العجلي عبد اللَّه بن صالح ، ورواية رجاء بن عيسى ، ورواية حمّاد ابن أحمد ، ورواية خلَّاد بن خالد ، ورواية أبي عمرو الدوري ، ورواية محمد بن سعدان النحوي ، ورواية خلف بن هشام .
ثمّ أبو الحسن عليّ بن حمزة الكسائي ، فقرأ على حمزة . وله ستّ روايات رواية قتيبة بن مهران ، ورواية نصير بن يوسف النحوي ، ورواية أبي الحارث ، ورواية أبي حمدون الزاهد ، ورواية حمدون بن ميمون الزجّاج ، ورواية أبي عمرو الدوري .
ثمّ خلف بن هشام البزّاز ، وليس من السبعة .
وأمّا البصري : فأبو عمرو بن علاء . وله ثلاث روايات رواية شجاع بن أبي نصير ، ورواية العبّاس بن الفضل ، ورواية اليزيدي يحيى بن المبارك .
ومن البصرة : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وليس من السبعة . وله ثلاث روايات رواية روح وزيد ورويس .
زبدة التفاسير — صفحة 9
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٩