تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان الثوري عن إبراهيم النخعي . قال يحيى : ما في القوم أحد أصح حديثا من مالك بن أنس ، كان مالك إماما في الحديث . سمعت أحمد بن الحسن يقول : سمعت أحمد بن حنبل ( رضي الله عنه ) ( 1 ) ، يقول : ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان . قال : وسئل أحمد : عن وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال أحمد : وكيع أكبر في القلب ، وعبد الرحمن إمام ، سمعت محمد بن عمرو بن نبهان ابن صفوان الثقفي البصري ، يقول : سمعت علي ابن المديني ، يقول : لو حلفت بين الركن والمقام ، لحلفت : أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن ابن مهدي . قال أبو عيسى : والكلام في هذا والرواية عن أهل العلم تكثر ، وإنما بينا شيئا منه على الاختصار ، ليستدل به على منازل أهل العلم ، وتفاضل بعضهم على بعض في الحفظ والاتقان ، فمن تكلم فيه من أهل العلم ، لأي شئ تكلم فيه ، والقراءة على العالم إذا كان يحفظ ما يقرأ عليه ، أو يمسك أصله ، فيما يقرأ عليه ، إذا لم يحفظ ، هو صحيح عند أهل الحديث ، مثل السماع . 41 - حدثنا حسن بن مهدي البصري ، حدثنا عبد الرزاق . أخبرنا ابن جريج قال : قرأت على عطاء ابن أبي رباح ، فقلت له : كيف أقول ؟ فقال : قل حدثنا . 42 - حدثنا سويد بن نصر . حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، عن أبي عصمة ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة :
هامش
( 1 ) كذا الأصل ، والاصطلاح أن الترضي يكون على الصحابة فقط ، والصلاة والتسليم على الأنبياء . والتجاوز من الأقدمين كان على ما أظن من السهو ولكن فيما بعد اتخذ بعض الناس مخالفة المصطلح تعصبا أو شعارا .
ضعيف سنن الترمذي — صفحة 562 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني