تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
" إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش ، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل ، وبين لقاء ربه ، فاختار لقاء ربه " . - قال : فبكى ( أبو بكر ) ( 1 ) أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه بين الدنيا ولقاء ربه فاختار لقاء ربه ؟ . قال : فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو بكر : بل نفديك بآبائنا وأموالنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 753 / 1 - 3921 " ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته ، وذات يده ، من ابن أبي قحافة . ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ، ولكن ود وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثا - الان ، وإن صاحبكم خليل الله " . ( ضعيف الاسناد ) ( 2 ) . وفي الباب عن أبي سعيد . هذا حديث غريب . وقد روي هذا الحديث ، عن أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، بإسناد غير هذا . ومعنى قوله : أمن إلينا : يعني : أمن علينا .

55 / 36 - باب

754 - 3932 حدثنا محمود بن غيلان . أخبرنا أبو داود . أخبرنا الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس :
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ( ) زيادة من المخطوطة . ( 2 ) انظر " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " 38 / 199 وستجد الكثير من فضائل أبي بكر ، وعادة الشيخ ناصر أن يقول في مثل هذه : صح بعضه ، أو كلاما بهذا المعنى . ولكنه سكت هنا .