تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
جلس ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينتظرونه ، قال : فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون ، فسمع حديثهم . فقال بعضهم : عجبا ! إن الله اتخذ من خلقه خليلا ، اتخذ من إبراهيم خليلا . وقال آخر : ماذا بأعجب من كلام موسى ، كلمه تكليما . وقال آخر : فعيسى كلمة الله وروحه . وقال آخر : آدم اصطفاه الله . فخرج عليهم فسلم وقال : " قد سمعت كلامكم وعجبكم ، إن إبراهيم خليل الله ، وهو كذلك ، وموسى نجي الله ، وهو كذلك ، وعيسى روحه وكلمته ، وهو كذلك ، وآدم اصطفاه الله وهو كذلك . ألا وأنا حبيب الله ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع ، وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلق الجنة ، فيفتح الله لي فيدخلنيها ، ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر " . ( ضعيف - المشكاة 5762 ( ضعيف الجامع الصغير 4077 ) ) . هذا حديث غريب . 743 - 3878 حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري . حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، قال : حدثني أبو مودود المدني . أخبرنا عثمان بن الضحاك ، عن محمد ابن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده قال : مكتوب في التوراة : صفة محمد ، وعيسى ابن مريم يدفن معه . قال : فقال أبو مودود : قد بقي في البيت موضع قبر . ( ضعيف - المشكاة 5772 ) .