تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النجم

646 - 3509 حدثنا ابن أبي عمر . أخبرنا سفيان ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : لقي ابن عباس كعبا بعرفة ، فسأله عن شئ ؟ فكبر حتى جاوبته الجبال ، فقال ابن عباس : إنا بنو هاشم . فقال كعب : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد ، وموسى ، فكلم موسى مرتين . فقال مسروق : فدخلت على عائشة فقلت : هل رأى محمد ربه ؟ فقالت : لقد تكلمت بشئ قف له شعري . قلت : رويدا ثم قرأت : ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) ( 1 ) فقالت : أين يذهب بك ؟ إنما هو جبرائيل ، من أخبرك أن محمدا رأى ربه ، أو كتم شيئا مما أمر به ، أو يعلم الخمس التي قال الله : ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ) ( 2 ) فقد أعظم الفرية ، ولكنه رأى جبرائيل ، لم يره في صورته إلا مرتين : مرة عند سدرة المنتهى ، ومرة في جياد له ستمائة جناح قد سد الأفق . ( ضعيف الاسناد ، ورواه ( 3 ) مختصرا دون قصة ابن عباس مع كعب ) .
هامش
( 1 ) سورة النجم ( 53 ) ، الآية 18 . ( 2 ) سورة لقمان ( 31 ) ، الآية 34 . ( 3 ) كذا الأصل والمقصود بالامامين البخاري ومسلم .