فقالوا : اقتلوا اليهودي ، واقتلوا عثمان .
( ضعيف الاسناد ( وسيأتي برقم 795 / 4073 ) ) .
هذا حديث غريب .
وقد رواه شعيب بن صفوان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن محمد بن
عبد الله بن سلام ، عن جده عبد الله بن سلام .
643 - 3488 ( 1 ) حدثنا علي بن حجر . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود ،
عن الشعبي ، عن علقمة قال :
قلت لابن مسعود ، هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم
أحد ؟ قال :
ما صحبه منا أحد ، ولكن افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة ، فقلنا : اغتيل ؟ أو
استطير ؟ ما فعل به ؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ، حتى إذا أصبحنا أو كان في
وجه الصبح ، إذا نحن به يجئ من قبل حراء ، قال : فذكروا له الذي كانوا
فيه ، قال : فقال :
" أتاني داعي الجن ، فأتيتهم فقرأت عليهم " ، قال : فانطلق فأرانا آثارهم
وآثار نيرانهم .
قال الشعبي : وسألوه الزاد ، وكانوا من جن الجزيرة ، فقال :
كل عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم ، أوفر ما كان لحما ،
وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( فلا تستنجوا بهما ، فإنهما زاد إخوانكم من الجن " .
( صحيح - دون جملة اسم الله و " علف لدوابكم " - الضعيفة 1038 ) .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
هامش
( 1 ) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم 2595 .