تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
" بل ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بخاصة نفسك ودع العوام ، فإن من ورائكم أياما ، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم " . ) قال عبد الله بن المبارك : وزادني غير عتبة قيل : يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا أو منهم ؟ قال : " لا ، بل أجر خمسين رجلا منكم " . ( ضعيف - نقد الكتاني 27 / 27 ، المشكاة 5144 ، لكن بعضه صحيح فانظر الحديث المتقدم 2361 ( هو في صحيح سنن الترمذي - باختصار السند 1844 - 2375 ) ، والصحيحة 594 ( ضعيف الجامع الصغير 2344 ) ) . هذا حديث حسن غريب . 586 - 3265 حدثنا الحسن بن أحمد ابن أبي شعيب الحراني . أخبرنا محمد ابن سلمة الحراني . أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن أبي النضر ، عن باذان - مولى أم هانئ - عن ابن عباس ، عن تميم الداري ، في هذه الآية : ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ) ( 1 ) . قال : برئ الناس منها غيري وغير عدي بن بداء ، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الاسلام ، فأتيا الشام لتجارتهما ، وقدم عليهما مولى لبني سهم ( 2 ) - يقال له : بديل ابن أبي مريم - بتجارة ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته ، فمرض ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله . قال تميم : فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم ، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء ، فلما أتينا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجام ، فسألونا عنه ، فقلنا : ما ترك غير هذا ، وما دفع إلينا غيره .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 106 . ( 2 ) في إحدى النسخ : لبني هاشم .