قال عبد الله بن عبد الرحمن : قال يزيد : وكان سفيان الثوري ، لا يقول
فيه : عن عبد الله .
هذا حديث حسن غريب .
وقد روي هذا الحديث ، عن محمد بن مسلم ابن أبي الوضاح ، عن علي
ابن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم نحو هذا .
وبعضهم يقول : عن أبي عبيدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : مرسل .
583 - 3252 حدثنا محمد بن بشار - بندار - . أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي .
أخبرنا سفيان ، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :
" إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص ، كان الرجل فيهم يرى أخاه يقع
على الذنب فينهاه عنه ، فإذا كان الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله
وشريبه وخليطه ، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ونزل فيهم القرآن فقال :
( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك
بما عصوا وكانوا يعتدون ) ( 1 ) وقرأ حتى بلغ :
( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي ، وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا
منهم فاسقون ) " .
قال : وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس ، فقال :
" لا حتى تأخذوا على يد الظالم فتأطروه على الحق أطرا " .
( ضعيف - انظر ما قبله ) .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 78 . وتمامها : ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما
كانوا يفعلون * ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن
سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ) .