تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قال : ورطن إليهم بالفارسية : وأنتم غير محمودين ، وإن أبيتم نابذناكم على سواء . قالوا : ما نحن بالذي يعطي الجزية ولكنا نقاتلكم . فقالوا : أيا أبا عبد الله ألا ننهد إليهم ؟ قال : لا ، قال : فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا ثم قال : انهدوا إليهم ، قال : فنهدنا إليهم ففتحنا ذلك القصر . ( ضعيف - الارواء 5 / 87 ( برقم 1247 ) ) . وفي الباب عن بريدة ، والنعمان بن مقرن ، وابن عمر ، وابن عباس . وحديث سلمان حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب . وسمعت محمدا يقول : أبو البختري لم يدرك سلمان ، لأنه لم يدرك عليا ، وسلمان مات قبل علي . وقد ذهب بعض أهل العلم ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا . ورأوا أن يدعوا قبل القتال . وهو قول إسحاق بن إبراهيم . قال : إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن ، يكون ذلك أهيب . وقال بعض أهل العلم : لا دعوة اليوم . وقال أحمد : لا أعرف اليوم أحدا يدعى . وقال الشافعي : لا يقاتل العدو حتى يدعوا ، إلا أن يعجلوا عن ذلك ، فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة .

2 - باب ( الانذار في الحرب )

267 - 1605 حدثنا محمد بن يحيى العدني المكي - ويكنى بأبي عبد الله الرجل الصالح ، هو ابن أبي عمر - . حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك ابن نوفل بن مساحق ، عن ابن عصام المزني ، عن أبيه - وكانت له صحبة - قال :