تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بسم الله الرحمن الرحيم أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 - باب ما جاء في الدعوة قبل القتال 266 - 1604 حدثنا قتيبة . حدثنا أبو عوانة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري : أن جيشا من جيوش المسلمين ، كان أميرهم سلمان الفارسي ، حاصروا قصرا من قصور فارس ، فقالوا : يا أبا عبد الله إلا ننهد ( 1 ) إليهم ، قال : دعوني أدعوهم ( 2 ) كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم ، فأتاهم سلمان فقال لهم : إنما أنا رجل منكم فارسي ، ترون العرب يطيعوني ( 3 ) ، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا ، وعليكم مثل الذي علينا ، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه ، وأعطونا الجزية عن يد ( 4 ) وأنتم صاغرون .
هامش
( 1 ) ننهد : أي ننهض . ونهد القوم لعدوهم ، إذا تقدموا إليه وشرعوا في قتاله . ( 2 ) يد : إن أريد باليد يد المعطي ، فالمعنى : عن يد مواتية مطيعة غير ممتنعة . لان من أبى وامتنع لم يعط يده . وإن أريد بها يد الاخذ ، فالمعنى : عن يد قاهرة مستولية ، أو عن انعام عليهم ، لان قبول الجزية منهم وترك أرواحهم لهم نعمة عليهم . ( 3 ) في نسخة : أدعهم . ( 4 ) في نسخة : يطيعونني .