و قد ذكرنا لهذا الحديث معانى آخر و فسرنا كل اسم اسم فى كتابنا المسمى بعلم اليقين . من ارادها فعليه به .
ايضاً رجوع شود به كتاب شرح الاسماء حاجى سبزوارى .
ايضاً رجوع شود به ذيل آيهء كريمهء * ( اياً ما تدعوا فله الاسماء الحسنى . ) * .
توحيد و معرفت كامل و معناى فناى در توحيد و نظر به . عالم به نظر كتابى
در اسرارالحكم ، مبحث تكلم ، صفحهء 136 مىگويد : .
و اما كتب جزئيهء حق حد و حصر ندارند كه همهء نفوس حيوانيه و قوى كتب متشتتهء حقند كه به يد قدرت او نگاشته شدهاند :
به نزد آن كه جانش در تجلاست
همه عالم كتاب حق تعالى است .
و حجة الاسلام شيخ غزالى در كتاب * ( احياء العلوم ) * ذكر كرده كه : .
من نظر الى شِعر انسان او خطه او تصنيفه فرأى فيه الشاعر و المصنف و رأى آثاره من حيث انها آثاره لا من حيث انها حبر و عفص و زاج مرقوم على بياض فلايكون قد نظر الى غيرالمصنف و كذلك العالم تصنيف الله فمن نظر اليها من حيث انها فعل الله و احبها من حيث انها فعل الله لم يكن ناظراً الَّا فى الله و لا عارفاً الَّا با لله و لا محبّاً الَّا لله بل لاينظر الى نفسه من حيث نفسه بل من حيث انه عبد الله فهذا الذى يقال انه فنى فى التوحيد و انه فنى عن نفسه . و اليه الاشارة بقول من قال : كنا بنا فغبنا عنا فبقينا بلا نحن . فهذه امور معلومة عند ذوى البصائر اشكلت لضعف الافهام عن دركها و قصور قدرة العلماء بها عن ايضاحها و بيانها بعبارة مفهمة موصلة للغرض الى الافهام او