در باب هجرت و جهاد چند مطلب است كه بايد گفته شود :
الف . اينكه هجرت نيز مانند جهاد ، اصلى است ثابت و باقى .
هجرت يعنى ضرورت ترك و رها نمودن خانه و لانه و مسكن و جدا شدن از يك سرزمين به قصد سرزمين ديگر به منظور نجات و آزادى ايمان . فقها متعرض اين مطلب هستند . در نهج البلاغه ، خطبهء 187 ، آمده است :
و الهجرة قائمة على حدها الاول ، ما كان لله فى الارض حاجة من مستسرّ الامة و معلنها ، لايقع اسم الهجرة على احد بمعرفة الحجة فى الارض ، فمن عرفها و اقرّ بها فهو مهاجر ، و لايقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجة فسمعتها اذنه و وعاها قلبه .
ب . هجرت در مقابل تعرّب استعمال مىشود و تعرّب يعنى باديه نشينى . عليهذا هجرت براى اين است كه انسان در جهالت و بى خبرى دفن نشود و محيط ، او را در بىخبرى مدفون نسازد .
نهج البلاغه ، اواخر خطبهء قاصعه ( خطبهء 190 ، ج 3 ، ص 43 ) :
و اعلموا انكم صرتم بعد الهجرة اعراباً و بعد الموالاة احزاباً ، ماتتعلقون من الاسلام الَّا باسمه و لاتعرفون من الايمان الَّا رسمه ، تقولون النار و لا العار ، كأنكم تريدون ان تكفئوا الاسلام على وجهه انتهاكاً لحريمه و نقضاً لميثاقه . . .
ج . دربارهء اين مطلب بايد تحقيق شود كه اگر معرفت به حجت حاصل باشد ولى امكان عملى اجراى وظايف اسلامى در كار نباشد آيا براى نجات امكانات عملى ، هجرت واجب است يا نه ؟
د . از آيات هجرت ، تجليل فوق العاده از مهاجرين و ارزش كار آنها كاملًا مشهود است .
ه . از هريك از هجرت و جهاد تعبيرى معنوى شده است از
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 460
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٤٦٠