5 . خطبهء 170 ( و فيها يحمد الله و يذكر ما جرى له يوم الشورى بعد مقتل عمر ) :
. . . و قال قائل : انك يا ابن ابى طالب على هذا الامر لحريص ( 1 ) فقلت : بل ( 2 ) انتم و الله لاحرص و ابعد و انا اخص و اقرب ، و انما طلبت حقاً لى و انتم تحولون بينى و بينه و تضربون وجهى دونه ، فلما قرعته بالحجة فى الملأ الحاضرين هبّ كأنه بهت لايدرى ما يجيبنى به .
ايضاً خطبهء 171 :
و لعمرى لئن كانت الامامة لاتنعقد حتى تحضرها عامّة الناس فما الى ذلك سبيل و لكن اهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد ان يرجع و لا للغائب ان يختار . الا و انى اقاتل رجلين : رجلًا ادعى ما ليس له و آخر منع الذى عليه ( 3 ) 6 . ايضاً خطبهء 170 :
اللَّهم ( 4 ) انى استعينك على قريش و من اعانهم ، فانهم قطعوا رحمى و صغّروا عظيم منزلتى و اجمعوا على منازعتى امراً هو لى ، ثم قالوا : الا ان فى الحق ان تأخذه و فى الحق ان تتركه .
7 . خطبهء 195 :
هامش
( 1 ) مقصود اين است كه در يوم الشورى شخصى اين جمله را گفت .
( 2 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 753
( 3 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 765
( 4 ) ايضاً شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 753