انه بايعنى القوم الذين بايعوا ابابكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد ان يختار و لا للغائب ان يرد و انما الشورى للمهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماماً كان ذلك لله رضى ، فان خرج من امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه ، فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولَّاه الله ما تولَّى .
نهج البلاغه - اهل البيت و خلافت - احقيت مولى از راه وصيت ، قرابت ، وراثت معنوى ( اصلحيت )
1 . خطبهء شقشقيه ( خطبهء 3 ) ( 1 ) در اين خطبه تصريح شده كه :
و انه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى .
اين جمله اصلحيت آن حضرت را و اينكه اين پيراهن تنها زيبندهء اندام اوست اشاره مىكند .
2 . خطبهء 6 :
فوا لله ما زلت مدفوعاً عن حقى مستأثراً علىّ منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه و آله حتى يوم الناس هذا ( 2 ) 3 . در خطبهء 65 كه در حقيقت خطبه نيست و حق اين بود كه سيد رضى آن را در كلمات قصار ذكر مىكرد ، چنين آمده است :
هامش
( 1 ) رجوع شود به شرح ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 77 - 102 .
( 2 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 112