اعرف الحق تعرف اهله ) * ، مىگويد : بعد از وحى ، كسى سخنى به اين استحكام نشنيده است ( 1 ) خود حضرت در خطبهء 231 ( بعد ان اقدم احدهم على الكلام فحصر ) :
الا ان اللسان بضعة من الانسان فلايسعده القول اذا امتنع و لايمهله النطق اذا اتسع و انا لامراء الكلام و فينا تنشبت عروقه و علينا تهدلت غصونه ( 2 ) جنبهء دوم سخن مولى چند بعدى [ بودن ] آن ( به اصطلاح امروز ) است ( 3 ) و اين جهت تنها امروز مورد توجه نيست ، در گذشته نيز مورد توجه بوده است ، همان طورى كه چند بعدى بودن شخصيت آن حضرت نيز چنين است و از قديم مورد توجه بوده است . صفى الدين حلَّى ( 4 ) درباره اش گفته است :
جمعت فى صفاتك الاضداد
و لهذا عزت لك الانداد
زاهد حاكم حليم شجاع
فاتك ناسك فقير جواد
شيم ما جمعن فى بشر قط
و لا حاز مثلهنّ العباد
خلق يخجل النسيم من اللطف
و بأس يذوب منه الجماد
جلّ معناك ان يحيط به الشعر
و يحصى صفاته النقاد
البته اين دو مطلب وابسته به يكديگر است ، يعنى شخصيت
هامش
( 1 ) براى شهادت ديگران ، رجوع شود به ورقه هاى بلاغت مولى و شهادت ديگران .
( 2 ) جاحظ در جلد 2 البيان و التبيين ( ص 99 ) از عبدا لله بن الحسن نقل مىكند :
قال : قال على بن ابى طالب عليه السلام : * ( خصصنا به خمس : فصاحة و صباحة و سماحة و نجدة و حظوة ، يعنى عند النساء .
( 3 ) علاوه بر اين جهت ، جنبهء اينكه محدود است به معنويات . ر . ك : ورقهء بحثى در نهج البلاغه .
( 4 ) متوفى در بغداد در سال 750 هجرى