در كتاب تنبيه الامة مرحوم آيت الله نائينى ( صفحهء 18 ) مىگويد :
با اينكه بنى اسرائيل مانند قبطيان فرعون را پرستش نمىكردند و فقط فرعون آنها را مسخّر فرمان خود كرده بود ، موسى مىفرمايد : و تلك نعمة تمنها علىّ ان عبدت بنى اسرائيل . و از لسان خود فرعون نقل مىفرمايد : و قومهما لنا عابدون .
پيغمبر اكرم در روايت متواتر بين الامة فرمود :
اذا بلغ بنو العاص ثلاثين اتخذوا دين الله دولًا و عباد الله خولًا ( 1 ) در نهج البلاغه ، خطبهء قاصعه دربارهء بنى اسرائيل مىفرمايد :
اتخذتهم الفراعنة عبيداً فساموهم سوء العذاب و جرّعوهم المرار ، فلم تبرح الحال بهم فى ذل الهلكة و قهر الغلبة ، لايجدون حيلة فى امتناع و لا سبيلًا الى دفاع .
ايضاً همان خطبه دربارهء اعراب :
كانت الاكاسرة و القياصرة ارباباً لهم يحتازونهم عن ريف الآفاق و بحر العراق و خضرة الدنيا الى منابت الشيح .
ايضاً نهج البلاغه ، خطبهء 91 :
وايم الله لتجدن بنى امية لكم ارباب سوء بعدى .
هامش
( 1 ) * ( جعلوا مال الله دولًا و عبادا لله خولًا ( عبيداً ) و دين الله دخلًا .