گذاشتن و انتظار كشيدن و از برخورد با مشكلات فرار كردن نيست ، مثل آيات شماره هاى : 8 ، 13 ، 14 ، 16 ، 18 و 19 .
حقيقت صبر
راغب مىگويد :
الصبر الامساك فى ضيق يقال صبرت الدابة حبستها بلاعلف و صبرت فلاناً خلفته خلفة ( كذا ) لا خروج له منها و الصبر حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع او عما يقتضيان حبسها عنه . فالصبر لفظ عام و ربما خولف بين اسمائه بحسب اختلاف مواقعه فان كان حبس النفس لمصيبة سمّى صبراً لاغير و يضادّه الجزع و ان كان فى محاربة سمّى شجاعة و يضادّه الجبن و ان كان فى نائبة مضجرة سمّى رحب الصدر و يضادّه الضجر و ان كان فى امساك الكلام سمّى كتماناً و يضادّه المَذَل ( كذا ) و قد سمّى الله تعالى كل ذلك صبراً و نبه عليه بقوله : و الصابرين فى البأساء و الضراء ، و الصابرين على ما اصابهم ، و الصابرين و الصابرات .
در جامع السعادات جلد 4 ، صفحهء 278 مىگويد :
ضد الجزع الصبر ، و هو ثبات النفس و عدم اضطرابها فى الشدائد و المصائب بان تقاوم معها بحيث لاتخرجها عن سعة الصدر و ما كانت عليه قبل ذلك من السرور و الطمأنينة ، فيحبس لسانه عن الشكوى و اعضائه عن الحركات الغير المتعارفة و هذا هو الصبر على المكروه و ضده الجزع و له