است و به قول دستغيب درباره حافظ : ارزشش در عصيان اوست .
يزيد مىگويد :
معشر الندمان قوموا و اسمعوا صوت الاغانى
واشربوا كأس مدام واتركوا ذكر المعانى
شغلتنى نغمة العيدان عن صوت الاذان
و تعوّضت عن الحور عجوزاً فى الدّنان
البته به اين مضمون شعراى ديگر نيز در اسلام گفتهاند و شايد ابونواس از اينها بوده باشد ، ولى پيشرو اين گونه شاعران بدون شك يزيدبن معاويه است . اشعار ديگر يزيد نيز حكايت از دم غنيمت شمردن ، لذت پرستى و بىاعتنايى و بىدردى نسبت به اجتماع مىكند مثل :
ما ان ابالى بما لاقت جموعهم
بالقذقذوته من حمى و من موم . . .
و ايضا :
شميسة كرم برجها قعر دنّها
و مشرقها الساقى و مغربها فمى
اذا نزلت من دنّها فى زجاجة
حكت نفراً بين الحطيم و زمزم
فان حرمت يوماً على دين احمد
فخذها على دين المسيح بن مريم
يا مىگويد : دع المساجد للعباد يسكنها . . .
حالا درباره حافظ چه بايد گفت ؟ آيا بايد او را پيرو اين مكتب يعنى يزيديسم بدانيم ؟ بنا بر نظر امثال دشتى راهى جز اين نيست .
در اين صورت حافظ از شعراى به اصطلاح امروز غيرمسؤول است كه جزء عمّال و كارگردانان شهوت و خلوت سردمداران اشرافيت است . به قول دكتر على شريعتى در جزوه مسؤوليت شيعه بودن . .