اختيارى نيست .
اساساً اين چه فكرى است كه منشأ بدبختى هميشه تودهء مردم باشند و منشأ خوشبختى شخصيتهاى سياسى يا روحانى و طبقات ممتاز . قرآن خود عامه و تودهء مردم را منشأ خوشبختى و بدبختى هر دو مىداند كه « إنَّ الله لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأنْفُسِهِمْ » .
ايضاً مرحوم بهار به مناسبت هزارهء فردوسى مىگويد ( جلد اول ص 593 ) :
هان هزارهء تو به فرمان شه والاگهر
آمد و گسترد شادى بر بنات و بر بنين
اين هزارهء تو همانا جنبش هوشيدر است
كز خراسان رخ نمايد بر جهان ماء و طين
در ( مستدرك ) ج 3 ، ص 541 ضمن شرح حال كتاب ( كافى ) مىگويد :
« و قال السيد الأجل بحرالعلوم فى رجاله بعد ذكر النبوى المشهور انّ الله يبعث لهذه الامّة فى رأس ( كذا ) كلّ مائة سنة من يجدّد لها دينها ما لفظه : و ما ذكره ابن الاثير و غيره من اهل الخلاف من ان الكلينى هو المجدد لمذهب الامامية فى المائة الثالثة من الحق الذى اظهره الله على لسانهم و انطقهم به و من نظر كتاب الكافى الذى صنفه هذا الامام طاب ثراه و تدبر فيه تبيّن له صدق ذلك و علم انه مصداق هذا الحديث . » .
ظاهراً منشأ ورود حديث « انّ الله يبعث لهذه الامّة . . . » در شيعه اين است كه ابن اثير در ( جامع الاصول ) امام رضا عليه السلام و كلينى را مجدد شمرده است و اين خوشايند آمده است .
در تعليقات بهبهانى بر ( رجال كبير ) ص 329 طبع طهران ، ضمن شرح حال كلينى مىگويد :
« فى جامع الاصول : ابوجعفر محمد بن يعقوب الرازى الامام على مذهب اهل البيت فى مذهبهم كبير فاضل عندهم مشهور .
هذا كلامه و