عنه عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن شعيب العقرقوفي عن أبي
بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان سليمان عنده اسم الله الأكبر الذي إذا سأله
أعطى وإذا دعا به أجاب ، ولو كان اليوم لاحتاج لينا ( 1 ) .
وعنه عن الحسن بن علي بن عبد الله عن الحسن بن علي بن فضال
عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا عن عمر بن حنظلة قال : قلت :
لأبي جعفر ( ع ) انى أظن أن لي عندك منزلة قال : اجل قلت : فان لي
إليك حاجة قال : وما هي قلت : تعلمني الاسم الأعظم قال : وتطيقه قلت :
نعم قال : فادخل البيت قال : فدخلت قال فوضع أبو جعفر ( ع ) يده على
الأرض فاظلم البيت فأرعدت فرائص فقال : ما تقول أعلمك فقلت ،
لا فرفع يده فرجع البيت كما كان ( 2 ) .
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال : روى المعلى بن محمد
عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن علي بن محمد النوفلي قال : قال علي بن
محمد يعنى الهادي ( ع ) قال : وسمعته يقول : اسم الله الأعظم ثلاثة
وسبعون حرفا وإنما كان عند آصف منه حرف واحد فتكلم به فانخرقت
به الأرض ( فانطوت الأرض التي بينه وبين سبا فتناول عرش بلقيس فصيره
إلى سليمان ثم بسطت الأرض - خ ) في أقل من طرفة عين وعندنا منه
اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله عز وجل استأثر به في علم
الغيب ( 3 ) .
قال مؤلف هذا الكتاب عرفت مما ذكر ان عيسى بن مريم عنده
حرفان من اسم الله الأعظم يعمل بهما ، فكان يحيى بهما الموتى ويبرئ
هامش
( 1 ) البصائر الطبعة الثانية ص 211 - 210
( 2 ) البصائر الطبعة الثانية ص 211 - 210
( 3 ) دلائل الإمامة الطبعة الثانية ص 219