فلت له جعلت فداك قول العالم : ( انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك ( 1 ) )
فقال : يا جابر ان الله جعل اسمه على ثلاثة وسبعين حرفا فكان عند العالم
منها حرف واحد فأخسفت الأرض ما بينه وبين السرير حتى التقت القطعان
وجعل ( وحول - خ م ) من هذه على هذه : وعندنا من اسم الله الأعظم اثنان
وسبعون حرفا وحرف في علم عنده المكنون ( 2 ) .
وعنه عن أحمد بن محمد . عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل
عن حمدان ( سعدان - خ م ) عن أبي عمر الجلاب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان
اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند آصف منها حرف واحد
فتكلم به فخسفت بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثم تناول السرير بيده
ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين وعندنا نحن : من الاسم
اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله ( استأثر ) به في علم الغيب المكنون
عنده ( 3 ) .
عنه عن أبي عبد الله البرقي يرفعه إلى أبى عبد الله ( ع ) قال : ان الله
جعل اسمه على ثلاثة وسبعين حرفا فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ،
وأعطى نوحا منها خمسة عشر حرفا ، وأعطى إبراهيم منها ثمانية
أحرف وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين
فكان يحيى به الموتى ويبرئ بهما الأكمة والأبرص ، وأعطي محمدا
( ص ) اثنين وسبعين حرفا واحتجب بحرف لئلا يعلم أحد ما في نفسه
ويعلم ما في نفس العباد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) النمل : 40
( 2 ) البصائر الطبعة الثانية ص 209 - 210 - 208
( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 209 - 210 - 208
( 4 ) البصائر الطبعة الثانية ص 209 - 210 - 208