پرش به محتوای اصلی

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
وحرامك ، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك ، وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا ، ووحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه وآله تنزيلا ، وجعلته نورا نهتدي به من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه ، وشفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه ، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه ، ونور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه ، وعلم نجاة لا يضل من أم قصد سنته ، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته . اللهم فإذا أفدتنا المعونة على تلاوته ، وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته ، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته ، ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته ويفزع إلى الاقرار بمتشابهه وموضحات بيناته . اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد ( ص ) مجملا ، وألهمته علم عجائبه مكملا ، وورثتنا علمه مفسرا ، وفضلتنا على من جهل علمه ، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله . اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة ، وعرفتنا برحمتك شرفه وفضله ، فصل على محمد الخطيب به وعلى آله الخزان له . اللهم وكما نصبت به محمدا علما للدلالة عليك ، وأنهجت بآله سبل الرضاء إليك ، فصل على محمد وآله ، واجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة ، وسلما نعرج فيه إلى محل السلامة ، وسببا نجزي به النجاة في عرصة القيامة ، وذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة ، واجعل لنا في صدور المؤمنين ودا ولا تجعل الحياة علينا نكدا . اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما بلغ رسالتك وصدع بأمرك ونصح لعبادك .