تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وفيه قصة دعبل الخزاعي قد تقدمت في الباب الثمانين . ( انتهى فرائد السمطين ) . ( 20 ) أبو هريرة رفعه : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ( للبخاري ومسلم ) . ( 21 ) وفي صحيح النسائي مرفوعا : أبشروا وبشروا إنما أمتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ، ثم أطعم منها فوج عاما ، لعل آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا ، وأعمقها عمقا ، وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي أوسطها والمسيح آخرها ؟ ! ولكن بين ذلك شيخ أعوج ليسوا مني ولا أنا منهم . ( 22 ) وأخرج صاحب كتاب " غريب الحديث " : عن عروة بن رويم رفعه : خيار أمتي أولها وآخرها ، وبين ذلك شيخ أعوج ليس منا ولست منه . قال ابن قتيبة : الشيخ الوسط . وقد جاءت آثار انه ذكر آخر الزمان فقال : المستمسك منهم بدينه كالقابض على الجمر . والحديث الآخر : الشهيد منهم يومئذ كشهيد بدر . وفي حديث آخر : انه سئل عن القرباء فقال : الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي . الحديث . فإذا نزل عيسى لم ينسخ شيئا مما أتى به رسول الله ( ص ) ولم يتقدم عيسى على الامام من أمته بل يقدمه ويصلي خلفه .
هامش
( 20 ) صحيح البخاري 4 / 143 . صحيح مسلم / 86 حديث 244 . ( 21 ) غاية المرام : 697 حديث 43 . عقد الدرر : 146 . ( 22 ) غاية المرام : 698 حديث 51 .