الله سره ) ميفرمايد كه : پيش از پيغمبر ما محمد ( ص ) در أديان سابق ، اسم
ولى نبود ، واسم نبي بود ، ومقربان حضرت خداى را كه وارثان صاحب
شريعتند جمله را أنبيا ميگفتند ، ودر هر ديني از يك صاحب شريعت زيادة
نبود ، بس در دين آدم ( ع ) چندين پيغمبر بودند كه وارثان أو بودند ، خلق را
به دين أو ، وبشريعت أو ، دعوت ميكردند ، وهمگنين در دين نوح ، ودر دين
إبراهيم ، ودر دين موسى ، ودر دين عيسى ( ع ) وچون دين جديد ، وشريعت
جديده ، بمحمد ( ص ) نازل شد ، از نزد خداى اسم ولى در دين محمد ( ص )
بيدا آمد ، حق تعالى دوازده كس از أهل بيت محمد ( ص ) را برگزيد ، ووارثان
أو گردانيد ، ومقرب حضرت خود كرد ، وبه ولايت خود مخصوص گردانيد ،
وايشان را نائبان محمد ( ص ) ووارثان أو گردانيد ، كه حديث " العلماء ورثة
الأنبياء " در حق أين دوازده كس فرمود ، وحديث " علماء أمتي كأنبياء
بني إسرائيل " در حق ايشان فرمود ، اما ولى آخرين كه نائب آخرين است ،
وولى دوازدهم ، ونائب دوازدهم ميباشد ، خاتم اولياست ، ومهدى صاحب
الزمان نام اوست ، وشيخ ميفرمايد كه : أوليا در عالم بيش از دوازده نيستند ،
واما آن سيصد وپنجاه وشش كس ، كه از رجال الغيب اند ايشان را أوليا
نميگويند ، وايشان را أبدال ميگويند .
ومن كلمات الشيخ العارف الكامل ابن معتوق المصري ( قدس الله سره وأفاض
علينا فيوضه ) في ديوانه في نعت النبي ( ص ) وعترته الطيبين ( سلام الله عليهم ) :
قد جل عن سائر التشبيه رتبته * إذ فوقه ليس إلا الله في العظم
هواه ديني وإيماني ومعتقدي * وحب عترته عوني ومعتصمي
ذرية مثل ماء المزن قد طهروا * وطيبوا فصفت أوصاف ذاتهم
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 353
مساهمون: القندوزي
ص٣٥٣