تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الله سره ) ميفرمايد كه : پيش از پيغمبر ما محمد ( ص ) در أديان سابق ، اسم ولى نبود ، واسم نبي بود ، ومقربان حضرت خداى را كه وارثان صاحب شريعتند جمله را أنبيا ميگفتند ، ودر هر ديني از يك صاحب شريعت زيادة نبود ، بس در دين آدم ( ع ) چندين پيغمبر بودند كه وارثان أو بودند ، خلق را به دين أو ، وبشريعت أو ، دعوت ميكردند ، وهمگنين در دين نوح ، ودر دين إبراهيم ، ودر دين موسى ، ودر دين عيسى ( ع ) وچون دين جديد ، وشريعت جديده ، بمحمد ( ص ) نازل شد ، از نزد خداى اسم ولى در دين محمد ( ص ) بيدا آمد ، حق تعالى دوازده كس از أهل بيت محمد ( ص ) را برگزيد ، ووارثان أو گردانيد ، ومقرب حضرت خود كرد ، وبه ولايت خود مخصوص گردانيد ، وايشان را نائبان محمد ( ص ) ووارثان أو گردانيد ، كه حديث " العلماء ورثة الأنبياء " در حق أين دوازده كس فرمود ، وحديث " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " در حق ايشان فرمود ، اما ولى آخرين كه نائب آخرين است ، وولى دوازدهم ، ونائب دوازدهم ميباشد ، خاتم اولياست ، ومهدى صاحب الزمان نام اوست ، وشيخ ميفرمايد كه : أوليا در عالم بيش از دوازده نيستند ، واما آن سيصد وپنجاه وشش كس ، كه از رجال الغيب اند ايشان را أوليا نميگويند ، وايشان را أبدال ميگويند . ومن كلمات الشيخ العارف الكامل ابن معتوق المصري ( قدس الله سره وأفاض علينا فيوضه ) في ديوانه في نعت النبي ( ص ) وعترته الطيبين ( سلام الله عليهم ) : قد جل عن سائر التشبيه رتبته * إذ فوقه ليس إلا الله في العظم هواه ديني وإيماني ومعتقدي * وحب عترته عوني ومعتصمي ذرية مثل ماء المزن قد طهروا * وطيبوا فصفت أوصاف ذاتهم
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 353 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني