العدل والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
وقال أيضا على ما نقل عنه ابن حجر في صواعقه المحرقة ( 1 ) :
يا راكبا نحو المحصب من منى * اهتف بساكن خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كمنحل الفرات الفائض
وأخبرهم أني من النفر الذي * لولاء أهل البيت ليس بناقض
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي
وقال بعض الشافعية في قصيدته الدالية المشهورة إلى أن قال :
وسائلي عن حب أهل البيت هل * أسر إعلانا بهم أم أجحد
والله مخلوط بلحمي ودمي * حبهم هم الهدى والرشد
حيدرة والحسنان بعده * ثم علي وابنه محمد
وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السند
أعني الرضا ثم ابنه محمد * ثم علي وابنه المسدد
والحسن التالي ويتلو تلوه * محمد بن الحسن الممجد
فإنهم أئمتي وسادتي * وإن لحاني معشر وفندوا
أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مسرودة تطرد
هم حجج الله على عباده * وهم إليه منهج ومقصد
هم النهار صوم لربهم * وفي الدياجي ركع وسجد
قوم لهم مكة والأبطح * والخيف وجمع والبقيع الغرقد
قوم منى والمشعران لهم * والمروتان لهم والمسجد
قوم لهم في كل أرض مشهد * لا بل لهم في كل قلب مشهد
وفي كتاب الشيخ عزيز بن محمد النسفي ( ره ) شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي ( قدس
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 133 .