تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
فقلت : زدني . فقال : من يصلي علي فهو القائم من بعدي . فقلت : زدني . قال : من أخبر ما في الهميان فهو القائم من بعدي . ثم منعتني هيبته عن السؤال ، وخرجت بالكتب إلى المدائن ، وأخذت جواباتها فدخلت سامراء يوم الخامس عشر ، وسمعت الناعية في داره وهو على المغتسل ، ثم كفن ، فلما هم أخوه جعفر أن يصلي عليه ظهر صبي فجذب رداء جعفر وقال : يا عم تأخر فأنا أحق بالصلاة على أبي . فتقدم الصبي فصلى عليه ، ثم قال : يا أبا الأديان هات جوابات الكتب التي كانت معك ، فدفعتها إليه ، فقلت في نفسي : هذه اثنتان ، بقي الهميان . قال : فبينا نحن جلوس إذ قدم نفر من قم وقالوا : إن معنا كتبا ومالا . فسألنا جعفر عن أصحاب الكتب وكم المال . قال : لا أعلم الغيب ، فخرج الخادم وقال : إن صاحب الزمان وجهني إليكم إن أرباب الكتب فلان وفلان وفلان ، وما في الهميان ألف دينار وعشرة دنانير يطلبه ، فدفعوا إليه الكتب والمال . ( 13 ) وعن علي بن سنان الموصلي ، عن أبيه قال : لما قبض سيدنا أبو محمد جاء وفد من قم بالأموال . فقال جعفر : إحملوها إلي . فقالوا : كنا إذا وردنا بالمال على أبي محمد يقول جملة المال كذا وكذا دينارا من عند فلان وفلان .
هامش
( 13 ) اكمال الدين 2 / 476 حديث 26 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 326 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني